بواسطة: admin
بتاريخ : الثلاثاء 09-02-2010 04:09 صباحا
وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما رسالة من علي محمد من البحرين جاء فيها "رسالة من وعادت حليمة لعادتها القديمة، فمن عادوا إلى عادتهم التي أتمنى في يوم واحد حتى على الأقل أن يتخلوا عنها! يطلقون الشائعات والاكاذيب حيثما يريدون ومتى يشاؤون، والغريب بل العجيب في هؤلاء، هو إنهم محترفون في صياغة هذه الشائعات والاكاذيب. مثل قصص الأفلام والمسلسلات، فعندما تسمع بهذه الشائعة او تقرئها، تظن حينها بأن لا كذبة تشوبها.
كيف لا وهم يوفرون لك الخبر الذي هو بشائعة، مرفقين به أسباب ذلك ونتائجه ومتى وأين ولماذا حتى؟؟! وما أكثرهم الذين يمارسون هذه الحرفة بإتقان شديد. وأنا هنا أقصد الشائعات والأكاذيب التي تُنشر حول إنفصال نانسي عجرم عن مدير أعمالها السيد جيجي لامارا. فكم نحن القرّاء، المستمعين، أو الجماهير سئمنا ومللنا من هذه الأخبار الملفقة، التي بدأت منذ أن تكلل هذا التعاون بين الديو الرائع نانسي وجيجي بالنجاح والشهرة المدوية. وإذا نوّد أن نتذكر جيداً متى أخذ هؤلاء الأشخاص بأقلامهم المزيفة، ونفسيتهم القذرة، المليئة بالحقد والغيرة، بتلفيق الأخبار حول إنفصالهما أو حتى حين يختلفان، نرى إنهم هدروا فعلاً من وقتهم الكثير والكثير، ونسوا إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فكم أتمنى منهم أن يستغلوا وقتهم الثمين، في شيء يستفيدوا منه، يحققوا فيه نص أو ربع ما حققاه نانسي وجيجي في طيلة هذه الفترة، أي ثمان سنوات. ثمان سنوات ظلوا هؤلاء مستمرين في تلفيق الاخبار والاكاذيب حولهما، إلى أن جفت أقلامهم من الحبر، وتكسرت أصابعهم من الكتابة، وتَلَفَتْ عقولهم من كثرة التفكير في كيفية صياغة شائعات جديدة!! والمضحك في الأمر أنهم مازالوا مستمرين في ممارسة هذه الحرفة الخبيثة، ناسيين أن اليوم أصبح القارىء على قدرة بتمييز الشائعات عن الاخبار الصحيحة، وهم لازالوا يظنون بإمكانهم أن يستغبوننا.
واليوم نانسي وجيجي منشغلين في تحضيرات الألبوم الجديد، الذي سيكون ضربة من الضربات التي تلقوها في السابق، ليطغى نجاحهما على أخبارهم المزيفة والملفقة، فيكون الأمر وكأنه لم يسمع أحد بهذه الأخبار، وهم يكونوا قد ضيعوا من وقتهم في محاربة النجاح بقلم رخيص لا يشبه إلا صاحبه.